Category Archives: عام ~

اللقاء العام الثاني لمادة أصول دعوة وطرقها 4

 

اللقاء العام الثاني لمادة أصول دعوة وطرقها 4

د . محمد السيد البساطي

أستغفر الله

 

سبحاآان الله وبحمده ,عدد خلقه , ورضا نفسه , وزنة عرشه, ومداد كلماته

اللقاء الخاص الثالث تاريخ إسلامي 2

اللقاء الخاص الثالث تاريخ إسلامي 2

د. وليد طنطاوي

أستغفر الله

اللقاء الخاص الأول لمادة تاريخ إسلامي 2

 

اللقاء الخاص الأول لمادة تاريخ إسلامي 2

د. وليد طنطاوي

من هنا

 

نعي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ونائب مجلس الوزراء

 

 

 

 

 

 

 


أعلن الديوان الملكي السعودي اليوم السبت وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، إثر مرض ألم به، عن عمر يُناهز 85 عاماً.

وسيدفن عصر يوم الثلاثاء في الرياض بعد الصلاة عليه، بعد نقل جثمانه من نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان الأمير سلطان قد غادر المملكة في يونيو/حزيران الماضي إلى الولايات المتحدة للعلاج، بعد سلسلة عمليات جراحية كانت قد أجريت له.

وقد ولد الأمير سلطان في السادس عشر من شعبان 1349 هجرية، الخامس من يناير 1931 بمدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية.

ونشأ وترعرع في كنف والده الملك عبدالعزيز- رحمه الله- مؤسس المملكة العربية السعودية، وتعلم القرآن الكريم وعلوم اللغة العربية على يد كبار العلماء، وتوسعت معارفه بمطالعته المكثفة في مجالات المعرفة والدبلوماسية ومن خلال زياراته المتعددة لكثير من الدول.

وللأمير سلطان سجل حافل بأعمال الخير في الداخل والخارج. وقد تم تحويلها إلى عمل مؤسسي تشرف عليه جهات خيرية متخصصة؛ تنظيماً لأعمالها وضماناً لاستمرارها، منها مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، ولجنة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخاصة للإغاثة.

وقد تقلد عدداً من المناصب منذ عهد والده الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – يرحمه الله –، فقد كان أميراً للرياض في 22 فبراير 1947، ووزيراً للزراعة في 24 ديسمبر 1953، ووزيراً للمواصلات في 5 نوفمبر 1955، وهو وزير للدفاع والطيران منذ 21 أكتوبر 1962.

كما تقلد الأمير سلطان منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء في 13 يونيو 1982، بالإضافة إلى مسؤولياته وزيراً للدفاع والطيران والمفتش العام.

وأصبح الأمير سلطان ولياً للعهد، نائباً لرئيس مجلس الوزراء 1 أغسطس 2005.

المصدر / العربية

 
 حسبنا الله ونعم الوكيل ,حسبنا الله ونعم الوكيل
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرحمه ويتغمده بواسع رحمته ويدخله أعالي جنانه فما علمنا عنه إلا خيرا
إنه ولي ذلك والقادر عليه

الأمن السوري يجبر المعذبين على الركوع لبشار الأسد

الأمن السوري يجبر المعذبين على الركوع لبشار الأسد

اظهر فيديو تم تسريبه من قوات الامن السوري، شابا يتعرض للضرب المبرح من قبل مليشيات الأسد ليجبروه على السجود على صورة بشار الأسد، لكنه رفض، وبصق على الصورة، مما زاد رجال الأمن في تعذيبه كما يظهر الفيديو.

للمشاهدة اضغط اسفل

الأمن السوري يجبر المعذبين على الركوع لبشار الأسد

لاترحل وذنوبگ معگܔ..

 

لاترحل وذنوبگ معگܔ..

فواصل لتزيين مواضيع الزهور

وصلنا الى هذه الدنيا ونحن أطهار نظيفون من الخطايا والذنوب


حتى إذا بلغنا مرحلة الرشد , وبدأت الأقلام في الكتابه ,


أخذنا نتلطخ بالأوساخ الروحيه , نكتسب السيئات وننساها


ولكنهافي الصحف لا تنسى , خطيئة تتبعها خطيئه , وذنب ٌ يتبعه ذنب


ونحن ُ >>> غارقون في بحرِ الشهوات إلا من رحم الله ,

إلى متى ؟؟؟>>> ونحن ُ نغرق بهذه الخطايا , لقد اقترب القدومُ على الله


ولم يبقى في العمر ِ إلا أيام ٌ يعلمها الله , قد تمر ُ سريعا كما مرت


أخواتها الاولى ..)


إنها دعوه لكل مسلم , هلم إلى التطهر , إلى النظافه , قم واغتسل


من تلك الأدران , لتقابل الله وأنت نظيف , فلا تعلم متى اللقاء


'*·~-.¸¸,.-~* فواصل لتزيين المواضيع ¨'*·~-.¸¸,.-~*'
هيا إلى الإستغفار ( أستغفر الله )


'*·~-.¸¸,.-~* فواصل لتزيين المواضيع ¨'*·~-.¸¸,.-~*'


هيا إلى التسبيح ( سبحان الله وبحمده )

'*·~-.¸¸,.-~* فواصل لتزيين المواضيع ¨'*·~-.¸¸,.-~*'




هيا إلى التوبه ( بالإقلاع عن الذنب )

'*·~-.¸¸,.-~* فواصل لتزيين المواضيع ¨'*·~-.¸¸,.-~*'




هيا إلى الحج والعمره ( فإنها كفاره)

هيا إلى الصلوات ( فإنها كفاره )أكثر من السجود ( فكل سجده تمحو خطيئه وترفع درجه )

امشي الى المسجد ( فالخطا تمحو الذنوب)

احتسب عند الله المصائب ( فإنها كفارات)

أكثر من الحسنات والصدقات ( فإنهنّ يذهبن السيئات )

ادعو للمؤمنين بالمغفره (فدعوتك لهم في ظهر الغيب مستجابه)


'*·~-.¸¸,.-~* فواصل لتزيين المواضيع ¨'*·~-.¸¸,.-~*'

 

كيف نفوز بليلة القدر ؟؟؟

 

كيف نفوز بليلة القدر ؟؟؟

عن عائشة رضي الله عنها قالت“كان رسول الله يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره” [رواه مسلم] .. فعليك بالجد والاجتهاد في ليالي العشر كلها، عسى الله أن يَمنَّ الله عليك بالفوز بليلة القدر ..

إقرأ المزيد

إشارات مرور ولكن …….. رمضانية

قف

قف مع نفسك أيها الإنسان وحاسبها جيدا على تقصيرها في حق خالقها وقل لها يا
نفس لله توبي … كفى يا نفس ما كان كفاك هوى وعصيانا …!!

ممنوع الدوران

أيها المسلم … إنطلق في طريقك إلى الله عز وجل بالتوبة والعمل الصالح ولا ترجع
إلى الوراء وتنتكس بعد الهداية بل اسأل الله التوبة والثبات وحسن الإستقامة وردد
دائما (( اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبّت قلبي على دينك )) .

ممنوع الدخول

لا تدخل أي مكان يكون سببا لمعصية الله عز وجل ولا تذهب بقدمك إلى معصية
خالقك.

أمامك دوار

الأيام تدور والسنين تمضي … فاحرص على استغلال وقتك في الخيرات والطاعات
والقربات إلى رب الأرض والسماوات وأكثر من قراءة القرآن قبل أن تكون تاريخا لمن
بعدك لا يذكرون إلا اسمك ويقولون ( الله يرحمه )…!!

احذر

فإن الشيطان يزين لك الطريق حتى تزلق فيه وتسقط إلى الهاوية فاستعن بالله وتعوذ
من الشيطان الرجيم وارجمه بالآيات الزواجر إن كيد الشيطان كان ضعيفا …!!

هاتف

كن دائم الإتصال مع الله عز وجل بالصلاة و الذكر و الدعاء … و كل ما يوثق الإتصال
بالله تبارك وتعالى وإذا همك أي أمر فاستعن بالله عز وجل فإنه خير معين .

أمامك إشارات

قف قبل البدء بأي عمل واسأل نفسك … هل هذا العمل يرضي الله عز وجل ؟ وهل
هو خالصا لله عز وجل ؟ أم للبشر نصيب من حركاتك وسكناتك … !!

أمامك طريق ضيق

هذا الطريق لا يسع إلا لشخص واحد بكفنه فاسأل الله أن تكون ممن يوسع مقامهم
وتغسل خطاياهم بالماء والثلج والبرد واعمل لذلك واستعذ بالله من الظلمة والضيق
وما لها وأعمل لذلك الضيق حتى يوسع لك .

محطة وقود

تزود بالوقود … فإن الطريق طويل … والنهاية إما إلى الجنة وإما إلى النار …

طريق للمشاة

اختر صاحبك في رحلتك بهذه الدنيا واعلم بأن الأخلاء بعضهم لبعضِ عدو إلا
المتقين ….

 

عاد بعد شوق

عاد بعد شوق !

 

عبد الله بن سعيد

 
سبحان مقلب الليل والنهار ..

انطوت الساعات والأيام كلمح البصر بعد شهر مضى من رمضان العام الماضي الذي ودعناه بدموع اللهفة والشوق في آخر أيامه ..

وهاهو يعود مرة أخرى بمصابيح القربات والطاعات ..

يا الله .. ما أسرع عجلة الزمن !!

مرَّ العام الماضي كالشهر .. ومرَّ الشهر كالأسبوع ، والأسبوع كاليوم ، واليوم كالساعة ، والساعة كالدقيقة ، والدقيقة كالثانية ، حتى من الله علينا هذا الشهر المبارك ..

فلله الحمد والمنة والفضل على كرمه وإحسانه لنا ، بأن أطال لنا في العمر كي نتعرض لنفحات الله في شهر البر والخير ..

لعل في لحظات إعلان خبر رؤية هلال رمضان ، مازج شعور كل واحدا منا بقشعريرة الفرحة والشوق ، ولعل العين دمعت ، والنفس ابتهجت ، لأن هذا الشهر يمتاز بألوان من الطاعات والقربات التي فضل الله أن تكون في هذا الشهر العظيم ، فخلّد في النفس حب هذا الشهر الذي يفجر بركان الشياطين في النفوس ، لكي يعيد لها الأنفاس في السباق نحو الجنان ..

صحيح بأن البطون جائعة !!

لكن النفوس مطمئنة ، والأرواح بالإيمان ممتلئة ، والشهوات ميتة ، والهمم عالية لأننا نتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم كما في الحديث القدسي عندما قال الله تعالى ( إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ).. وهنا يظهر للإنسان صدقه مع الله في هذا العبادة السرية التي لا يعلم بها إلا الله تعالى ، والله هو المحسن الذي يجازي عباده بأعمالهم بعد رحمته ..

قال ابن قدامة عليه رحمة الله كما في منهاج القاصدين : (( إنّ في الصوم خصيصةً ليست في غيرِهِ ، وهي إضافتُهُ إلى الله – عز وجل – حيث يقول سبحانه :- ( الصومُ لي وأنا أجزي به) وكفى بهذه الإضافة شرفاً )) .

عاد رمضان بعد شوق طويل ، ولعله لا يمر علينا العام القادم ، فلنستغله في قراءة القرآن والقيام ، والصدقة والإحسان ، وطهارة القلب من الأدران ..

خاطرة ..

رمضان موعد الانطلاقة _ فكن أول السابقين ..

دعاء ..

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ..
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ..
وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ..
وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا ..
واجعل الحياة لنا زيادة في كل خير ..
واجعل الموت راحة لنا من كل شر ..

وعدتَ يا رمضان …

وعدتَ يا رمضان …

  قال عليه و آله الصلاة والسلام : ” هذا رمضان قد جاءكم ، تفتح فيه أبواب الجنة ، وتغلق فيه أبواب النار ، وتسلسل فيه الشياطين ” [ صحيح لغيره ، الألباني ـ صحيح النسائي : 2102 ] .

 رمضان ، شهر الخيرات والبركات ، والأنوار والنفحات الربانية ، ترى .. كيف ينبغي للمسلم أن يستقبل هذا الشهر الفضيل ؟ .

 سُئِل ابن مسعود : (( كيف كنتم تسقبلون شهر رمضان ؟ قال : ما كان أحدنا يجرؤ أن يستقبل الهلال وفي قلبه مثقال ذرة حقد على أخيه المسلم )) .

لقد فقه الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ أن المقصود من الصيام هو التقوى ، كما قال تعالى : ﴿ يـٰأيها الذين ءامنوا كُتِبَ عليكمـ الصيامُ كما كُتب على الذين من قبلكمـ ﴾..{ البقرة : 183 } ، والتقوى محلها القلب ، إذن فلابد من العناية بهذا القلب ، والحرص على تطهيره من آفاته وأمراضه من حقد وحسد وغل ورياء وكبر … ، في مستهل هذا الشهر الفضيل ، حتى يتسنى لهذا القلب استقبال الأنوار الربانية والنفحات الرحمانية بكفاءة عالية ، ولابد من تزكية الأنفس ، وشهر رمضان فرصة عظيمة لتحقيق هذه الطهارة والتزكية القلبية والروحية .

 ولكن العجيب والمحزن في الأمر ، أن كثيراً من المسلمين اليوم في غفلة عن هذا الهدف السامي ، وعن هذه الغاية المرجوة من الصيام ، فتراهم منشغلون بتكديس الطعام والشراب في بيوتهم وكأنهم قادمون على سنة مجاعة أو قحط ، أو أنهم ربما يظنون أن الصيام يعني الكسل و” التنبلة ” ، وعدم القدرة على الحركة وشراء الحاجيات !!! ، وهذا الإقبال الشديد على شراء المواد الغذائية أدى إلى التهاب الأسعار ، فبعض التجار ـ هداهم الله ـ يحسبون أن هذا موسم لتحقيق المكاسب والأرباح ، وهو كذلك ، ولكن في الأجر والثواب ، وليس في امتصاص أموال الناس !!! . مساكين هؤلاء ، همهم شهواتهم ومصالحهم وحظوظهم الدنيوية ، مسكين من يلتصق بالأرض ، همه الأكل والشرب والحظوظ الدنيوية ، ويغفل عن الآخرة وعن اغتنام النفحات الربانية . ومساكين أيضاً من يضيعون هذا الشهر الفضيل في ” العزايم ” !! ، ينتهي الشهر وهم مشغولون بالطبيخ و تنظيف الأواني …، وكأنه شهر الأكل والشرب ، بل والتفنن في صنع الحلويات ..!! . يقول الإمام الغزالي : (( ومن آدابه ـ أي الصوم ـ أن لا يمتلئ من الطعام في الليل ، ومتى شبع أول الليل لم ينتفع بنفسه في باقيه ، وكذلك إذا شبع وقت السحر لم ينتفع بنفسه إلى قريب من الظهــر ، لأن كثرة الأكل تورث الكسل والفتور ، ثم يفوت المقصود من الصيام بكثرة الأكل ، لأن المراد منه أن يذوق طعم الجوع ، ويكون تاركاً للمشتهى )) . وحتى من يقول بأن الاجتماع على الطعام بين الأرحام فيه الأجر والثواب والصلة ، نقول لهم وهل صلة الأرحام لا تكون إلا بالاجتماع على الطعام ؟ ثم إن هناك متسع في باقي أشهر السنة ، أما رمضان فهو فرصة ونفحة ربانية لا ينبغي أن نضيعها في الطعام والشراب ، ثم إننا نعيش في زمن قد تعقدت فيه أساليب الحياة ، فما عاد تحضير الطعام بتلك السهولة التي كان عليها زمن الصحابة الكرام ، ثم إنهم لم يكونوا يضيعون أوقاتهم في هذا الشهر الفضيل بالانشغال بتحضير الطعام وما يتعلق به ، فقد كانوا يعيشون حياة البساطة ، ولا يتكلفون في أكلهم وشربهم ، وحتى لو اجتمعوا على الطعام ، فليس ثمة صعوبة في الأمر ، فطعامهم سهل التحضير ، ثم إنهم لم تكن لديهم هذه الأواني التي لدينا الآن فتحتاج الصحابيات إلى قضاء الساعات الطوال في تنظيفها !! ، ولكنهم كانوا يغتنمون شهر رمضان بالقيام والاعتكاف وتلاوة القرآن والصدقات .. . أنا أرى بأن الإطعام في هذا الشهر الفضيل يجب أن يكون بالدرجة الأولى للفقراء والمساكين والمحتاجين واليتامى وابن السبيل .. ، وإطعام هؤلاء ينبغي أن يكون في رمضان وفي غير رمضان ، ولكن ينبغي الحرص عليه أكثر في رمضان لمضاعفة الثواب : ﴿ ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً ﴾..{ الإنسان : 8 } . أما إن كان ولابد من الاجتماع على الطعام عند بعض العائلات ، فلو أن كل أسرة قامت بصنع صنف واحد من الطعام ، ولو استعملوا الأطباق الورقية والتي لا تحتاج إلى تنظيف ، لكان أوفر للوقت وللجهد ، والله الموفق إلى كل خير ، ويجزي كلاً على نيته ، ولكن المهم أن تكون صلة الرحم صلة حقيقية وليست شكلية ، وفي كل وقت وليس في رمضان فقط ، وليس فقط بوجود الطعام !! . والمهم أيضاً أن تتحقق لدينا ثمرة الصيام ، وهي التقوى ، لأنها لو تحققت فعلاً ، لتغير حالنا ما بعد رمضان ، ولأصبح دهرنا كله رمضان . مررت على قوم يبكون قلـت — ما يبكيكم ؟ قالوا : مضى شهر الغنائم قلت : دعوا البكاء ، لو اتقيتم — في رمضان ، بقي الشهر قائـــــم أدعو الله أن يلهمنا الصواب ، ويرزقنا الحكمة ، ويفقهنا في الدين ، وأن يؤتي نفوسنا تقواها ، ويزكيها فهو خير من زكاها ، وأن يختم لنا شهر رمضان برضوانه ، ويجعل مآلنا إلى جنانه ، ويعيذنا من عقوبته ومن نيرانه ……. اللهم آمين ، و الحمد لله رب العالمين .