شَعْرَةُ مُعَاْوِيْة

هل تعرفين ما المقصود بشعرة معاويه ؟!

هي التأني عند الشدة

وحُسن إدارة الذات وقت الغضب

وتوجيــه دفـة الحياة

ومقابلة المد والأمواج بمرونة

وحنكــة

لا تقفي أختي

أمام الأمواج العاتية

http://www.ashfa.com/vb/t21418.html

فإنها إن لم تؤذيكِ


حتماًكسرتكِ

اجعلي شعرة معاوية

منهجك في الحياة

– في معاملتك لزوجك:

قابلي عصبيته بهدوءحتى تنتهي ثورته العاصفة

بعدهالكِ أن تتفاهمي معه وبنفس الهدوء

– في معاملتك مع جميع من حولك مــع:

أهلك

في عملك

مع جيرانك

مع صديقاتك

مع زميـلاتك

في الحياة

وفي

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

التجمعات

: )

فالعلاقات بين الناس كالرمال بين يديك ..

حافظي عليها قبل أن تخسري الجميع ..

بالطبع ستقولي

هناك من يئِستُ من التعامل معهم

ولن يُجدي معهم لا شد وجذب

ولا لين،

ذلك مقام آخر

ولكِ أن تتعاملي معهم بطريقتك،

إلا إذا إخترتي تجاهل هؤلاء الناس ومقاطعتهم لأسبابك المقتنعة بها!!

ولكيّ أختصرعليكِ الطريق

هناك طريقتان فقط للتعامل مع الناس:

إما بالشدة

أو باللين

ولمن أراد النجاح والمضي قُدمــاً في الحياة

عليه أن يحيا

بين بين

فهو أسلوبأ كثر فطنة

وكياسة

ورزانة

ورصانة

وهو ما نحن بصدده الآن

وهوالوسطيه في مجابهة الأمـــور

كمـا قال تبارك وتعالــى :

و كذلك جعلناكم أمــة وسطا

وقد قال معاوية عندما سأله أحد الأعراب: “كيف حكمت أربعين عاما، ولم تحدث فتنة

واحدة بالشام بينما الدنيا تغلي؟”. فأجابه: “لو أنّ بيني وبين الناس شعرة ما أنقطعت، كانوا

إذا مدّوها أرخيتها، وإذا أرخوها مددتها“. ويعني أنه لا يستخدم القوة في كل أحواله ولا

اللين في كل أحواله

إن بينه وبين الناس شعرة، إذا أرخوها شد وإذا شدواأرخى

فهذه الشعرة

جعلته

يحكم لعشرات السنين

لأنها كانت هي سر بقائه في الحكم تلك السنوات الطويلة

فبها ثبتت جذور دولته وصولته وجولته رغم ما مر في ذلك العصر من فتن ومشاكل ..

استطاع بتلك الشعرة أن يقود أمته لبر الأمان

وحين اختفت شعرة معاوية اختفى الأمويون معها من الوجود ..

فإن جذب الناس

إرخي
وإن رخوا
اجذبي
حتى تستقيم الأمـــور

فالشدة الدائمة

تولد الخوف

واللين الدائم

يولد قلة الاحترام فتذوب معها شخصيتك

عليك الأخذ من هذه وتلك

وإلا انقطعت تلك الشعرة

وانقطعت معها أواصر الحب والوداد

فكان لزاماً علينا العمل بمبدأ شعرةمعاوية

أدعوكِ لأن تحافظي على تلك الشعرة

وتوطني نفسك على الوسط

بين اللين والشدة حتى تحافظين على علاقاتك بالأخرين ..

فخصم اليوم

قد يكون صديق الغــد

وصديق اليوم

قد يصير خصم الغـد

فلا تقطعي هذه الشعرة بينك وبين الناس ..

ووصيتي..

كما وصى بها لقمان -عليه السلام- ابنه:

(يا بني اتخذ ألف صديق، وألف قليل، ولا تتخذ عدواً واحداً، والواحد كثير)

2 responses to “شَعْرَةُ مُعَاْوِيْة

  1. رائع ماخطته يديك اختاه
    كلمات جميلة والمجتمع الاسلامي بحاجة لمثل هذه التذكرة
    جزاك الله كل خير

    • يا أهلا يا أهلا بالرميصاء نوررررررررررررتي
      اشتقت لك
      الروعة هي مرورك وتواجدك أخية
      وجزاك حبيبتي كل خير
      شكرا لك
      نورتي

يسعدني رؤية بصماتك هنا في مدونتي

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s